كيف ساعدني عسل المانوكا في التغلب على الارتجاع الحمضي.
تصاعد انتشار الارتجاع الحمضي
من أفرطوا في تناول الأطعمة الدسمة والحمضية يعرفون جيدًا مدى الإزعاج الذي يسببه الارتجاع الحمضي. الأعراض لا تخفى على أحد – حرقة المعدة، وألم الصدر، والتجشؤ، والغثيان – غير أنّ الارتجاع الحمضي، المعروف أيضًا بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، قد يُلقي بظلاله الثقيلة على الصحة الجسدية والنفسية لبعض الأشخاص.
تشير دراسة حديثة أجرتها Yale Medicine إلى أنّ نحو 20% من سكان الولايات المتحدة يعانون من الارتجاع الحمضي. الارتجاع الحمضي اضطراب معدي يحدث عندما ترتدّ محتويات المعدة، من إفرازات معدية مصحوبة بالطعام أو من دونه، إلى المريء فتُسبّب انزعاجًا. عند تناول الطعام، تمنع حلقة من الألياف العضلية في الجزء السفلي من المريء ارتداد الطعام المبلوع. وإذا كانت هذه الحلقة العضلية مرتخية أو لا تُغلق بشكل كامل، فقد ترتدّ محتويات المعدة إلى المريء مسبّبةً الارتجاع الحمضي. يستطيع البعض السيطرة على أعراضهم عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة، في حين قد يحتاج آخرون إلى أدوية تُصرف دون وصفة طبية، أو علاج مدى الحياة، أو حتى تدخّل جراحي.
”كان كل ما آكله يعود إلى المريء. كنتُ بحاجة إلى مخزون لا ينتهي من المناديل لأمسح ما كان يُلفظ من طعام.“
- ماركو
بدأ الأمر كلّه بحرقة في المعدة. في البداية كان الانزعاج طفيفًا، لكن مع مرور الأسابيع والأشهر تحوّل إلى ارتجاع حمضي مزمن. صار كل ما آكله يرتدّ إلى المريء؛ وكان عليّ أن أُبقي مخزونًا لا ينتهي من المناديل بين يديّ لأمسح الطعام الذي يعود إلى فمي. غير أنّ المناديل لم تكن تكفي أحيانًا، فكنتُ مضطرًا للذهاب إلى الحمّام أو الاختباء خلف سيارة لأُخرج ما تناولته للتوّ. كنتُ أبتلع الأدوية كأنّها حلوى محاولًا السيطرة على الأمر، لكنّها لم تكن كافية أبدًا.
عشتُ عبر السنوات مواقف محرجة عدّة، لكن الأكثر ثباتًا في ذاكرتي هو ما جرى في حفل عيد ميلاد صديق قبل سنوات قليلة. كنتُ أعاني من انزعاج في المعدة ولم أُدرك تمامًا حجم الطعام الذي كان يرتدّ. حاولتُ أن أُنشّف الفائض ببعض المناديل، لكنّي انتهيتُ إلى التقيّؤ في يديّ أمام غرفة مليئة بالناس. شعرتُ بحرج شديد. ومع مرور الوقت، أدركتُ أنّ بعض الأطعمة والمشروبات تُفاقم ارتجاعي الحمضي، فتخليتُ حتمًا عن الأطعمة التي أحبّها محاولًا إبقاء الحالة تحت السيطرة.
قفزتي في المجهول
لطالما كنتُ متشككًا، وكان من الطبيعي أن أكون حذرًا حين سمعتُ أنّ عسل المانوكا قد يُسهم في تخفيف أعراض حالات خطيرة كالارتجاع المعدي المريئي. قرأتُ تجارب آخرين شهدوا تحسّنًا ملحوظًا في صحّتهم، كالقضاء على جرثومة الملوية البوابية (هيليكوباكتر بيلوري)، وهو ما وجدتُ تصديقه صعبًا. لكن ذلك منحني أملًا في أن يكون عسل المانوكا عونًا لي، لا سيما أنّ أعراضي بدأت تُثقل كاهلي جسديًا ونفسيًا.
في النهاية استسلمتُ وقرّرتُ خوض التجربة. بحثتُ عبر الإنترنت عن عسل المانوكا للارتجاع الحمضي، فوصلتُ إلى موقع New Zealand Honey Co. اشتريتُ UMF™ 24+ | MGO 1122+، ومن هنا بدأت القصّة. كنتُ أتناول ملعقة صغيرة في الصباح على الريق، وأخرى ليلًا قبل النوم. ومع مرور الوقت، خفّضتُ جرعات أدويتي وزدتُ كمية عسل المانوكا، فبدأت الأمور تتغيّر. استغرق الأمر بضعة أشهر ومثابرة كبيرة، لكنّه نجح.
”كنتُ متشككًا إلى حدٍّ بعيد، لكن حين بدأت أُقلّل الأدوية تدريجيًا وأزيد عسل المانوكا، تغيّرت الأمور. اليوم أشعر برضى كبير وامتنان للطبيعة ولشركة New Zealand Honey Co. على إتاحة هذا العسل لي.“
عسل استثنائي حقًا
كان أوّل ما لفت انتباهي هو مذاقه المميّز الذي لا يُخطئ، الحلو المُكرمَل مع لمسة مرارة خفيفة في النهاية، وهو من أجمل النكهات التي جرّبتها على الإطلاق. ومع مواظبتي على عسل المانوكا، بدأت الآثار الإيجابية بالظهور، وتراجع الارتجاع الحمضي لديّ تدريجيًا. اليوم، لم أعد أعتمد على أدوية علاج المعدة، فقد اختفى الارتجاع تقريبًا بالكامل. أستطيع أن آكل وأشرب بحرية، وأن أستمتع باللقاءات الاجتماعية دون خوف.
كان الخوف الدائم من الإحراج يؤثر في حياتي الاجتماعية، ويمنعني من الاستمتاع بلحظاتي مع من أحبّ، أمّا الآن فلم أعد قلقًا. أتناول UMF™ 24+ صباحًا ومساءً، وأحيانًا ملعقة إضافية في منتصف النهار، لأنّه ببساطة طيّب الطعم إلى هذا الحدّ.
”يمكن لعسل المانوكا أن يُحسّن الحالة الجسدية، ومن ثَمّ النفسية، لدى الشخص إذا استُخدم بانتظام ووعي وبالجرعة الصحيحة.“
أفضل عسل في العالم
إن كنتَ تعاني من الارتجاع الحمضي، فاطّلع على الأدلة العلمية المتوفّرة عبر الإنترنت وعلى تجارب من استخدموا عسل المانوكا لتخفيف أعراضهم. ليس الأمر مجرّد حديث عابر؛ فعسل المانوكا قادر على أن يُحدث فرقًا حقيقيًا. وإن كان ثمّة ما أودّ قوله، فهو: جرّبه فحسب. لن تُصدّق النتائج. لم أكن أُصدّق أنا أيضًا في البداية، وها أنا اليوم أُجزم بذلك. أشعر بارتياح كبير لأنّ ارتجاعي الحمضي بات تحت السيطرة؛ والارتياح الذهني الذي أعيشه يصعب وصفه بالكلمات.
لم أعد قلقًا من الإحراج أمام الناس؛ صرتُ أستمتع بالحياة من جديد. كما استخدمتُ عسل المانوكا في تخفيف أعراض نزلات البرد والتهاب الحلق، وهو ينجح فعلًا. وسأُواصل استخدامه علاجًا في المستقبل المنظور، لأنّه يُفيدني جسديًا ونفسيًا على حدٍّ سواء.
”أعتبر ممارستي اليومية مع عسل المانوكا ‘علاجًا’ أكثر من كونها مجرّد تناول منتج.“
”ما دامت New Zealand Honey Co. موجودة، سأظلّ أستخدم عسلكم!“
هل يمكن لعسل المانوكا أن يُساعدك في التغلّب على الارتجاع الحمضي؟
عانى ماركو من الارتجاع الحمضي لسنوات، وكافح معه جسديًا وعقليًا ونفسيًا. وقد تحسّنت جودة حياته منذ أن بدأ استخدام عسل المانوكا من New Zealand Honey Co. ونحن ممتنّون له غاية الامتنان على مشاركتنا قصّته. إن كنتَ تبحث عن علاج طبيعي للارتجاع الحمضي، فقد يكون عسل المانوكا من New Zealand Honey Co. خيارًا يُساعدك. استكشف تشكيلتنا من المنتجات عبر الإنترنت، أو تعرّف على درجات UMF™ المختلفة لتعرف أيّ المنتجات يناسبك.
لا نوصي باستخدام عسل المانوكا بديلاً عن استشارة طبية متخصّصة. يُرجى دائمًا استشارة المختصّين في المجال الصحي عند وقوع أي طارئ.
ماركو يوصي بـ UMF™ 26+
اكتشف عسل المانوكا نفسه الذي يستخدمه ماركو: New Zealand Honey Co. UMF™ 26+ | MGO 1282+.